ابن جزلة البغدادي
224
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
[ 381 ] بول الخفّاش : قيل : إنه الشيزرج ، وقيل : إن الشيزرج ليس هو البول ، بل هو اللبن ، وهو حار يابس ، يقطع بياض العين . [ 382 ] بول الدّواب « 1 » : ينفع من وجع المفاصل إذا نطل عليها ، أو جلس فيه . [ 383 ] بول الإبل « 2 » : أجوده بول الجمل الأعرابي ، وهو النجيب ، وهو حار يابس ، وفيه قبض ينفع من الحزاز إذا غسل به ، وينفع الخشم « 3 » ، إذا استعط به محرقّا « 4 » ويفتح سدد المصفاة بقوة ، وينفع الاستسقاء والطّحال مع لبن النّوق ، وينفع مع قروح الأذن إذا قطّر فيها . [ 384 ] بول الكلاب : يستعمل على الثّآليل فيقلعها . [ 385 ] بول النّاس « 5 » : مع رماد الكرم يقطع الترف إذا جعل على الموضع ، وينفع من التقشير والحكّة والسّعفة والحزاز والبرص ، لا سيما ببورق وماء الحمّاض ، وينفع المطحول نفعا عجيبا ، وينفع من نهش الأفعى ، وخاصة الصخرية شربا وصبّا ، ومع النّطرون ينفع من عضة الكلب الكلب ، ولكل عضة ولسعة ، والمعتّق نافع من السموم كلّها . ( 45 / و ) [ 386 ] / بول الصّبيان : أجوده بول الذين لم يراهقوا بعلة « 6 » ، ويجعل على الحمرة فينفع ، وإذا عقد في إناء نحاس ، نفع من البياض والجرب ، وهو نافع من نهش الأفاعي والعقارب البحرية ، ومن عضة الكلب الكلب مع بورق ، ) وينفع من الجرب والحكّة والبرص والجذام ، وينفع من المدّة السائلة من الأذن « 7 » ( إذا خلط بقشور رمان ، وينفع من لدغ جميع الهوام والحيوان .
--> ( 1 ) - ينظر الجامع : 1 / 175 . ( 2 ) - ينظر القانون : 1 / 446 ، والجامع : 1 / 173 . ( 3 ) - « وينفع من الجسم » في : س . و « وينفع الجسم » في : ل . ( 4 ) - « إذا استعط به محرقا » ساقطة من باقي النسخ . ( 5 ) - ينظر : المقالات السبع : 169 . ( 6 ) - « لم يراهقوا الحلم ثقلة » في : س . و « بفلة » في : غ . و « ثقله » في : د . ( 7 ) - قدمت جملة « وينفع من المدة . . . » على جملة « وينفع من الجرب . . . » في : غ .